.


To view pages in PDF form
get adobe

حسم خلال شهرين ام بداية مخاض طويل للمنطقة باسرها
هل هو ثمن رفض ايران وسوريا لعروض غربية مغرية؟!1

هل المنطقة العربية وتحديدا المشرقية منها امام زلزال تنتهي مفاعيله خلال شهرين كما يحلو للبعض التوقع؟ ام ان هذه المنطقة امام مخاض سيستمر لعشرات السنين حتى تحسم الاتجاهات فيه ,كما يحلو للبعض الاخر التوقع؟
يتشارك في المقاربة الاولى اصحاب الحسم السريع لاي جهة انتموا .
الموالون للنظام السوري والذين استعجلوا حسم الامر مرات عديدة يرون اليوم ان الفرصة باتت مؤاتية بعد انكشاف السلاح والمسلحين فلم يعد لدى النظام اي سبب لعدم الحسم .وبالتالي موعد اقفال هذه الازمة بات وشيكا ويحدد بالشهرين كحد اقسى .
المعادون للنظام السوري يعولون على الحسم السريع لا سيما ان قراءتهم "لعزلة" النظام توصلهم الى ان ايامه قصيرة خاصة بعد اجتماعهم مع الامير سعود الفيصل ...للمتابعة

دافوس : سقوط النظام الرأسمالي؟

أعلن مؤسس منتدى دافوس الاقتصادي كلاوس شواب أن الرأسمالية في شكلها التقليدي لم تعد قابلة للاستمرار, وأن الاقتصاديات القائدة في العالم المثقلة بالديون فشلت في استيعاب دروس الأزمة المالية في عامي2008 و2009...للمتابعة

إقتصــاد 2012 علــى وقــع الازمــة السوريــة

جاءت المؤشرات الاقتصادية لعام 2011 غير مشجعة، متواضعة ومتراجعة، فإنخفض النمو الاقتصادي في شكل قوي من 8 % كمعدل وسطي في السنوات السابقة الى اقل من 2 % ، وتقلصت الحركة السياحية اكثر من 25 % نتيجة خسارة لبنان اكثر من 300 الف سائح كانوا يأتون الى لبنان عبر الحدود السورية، وتراجعت المبيعات العقارية نحـــو 18 % لتصل قيمتها الى اقل من 7.5 مليار دولار ومساحات البناء نحو 20 % نتيجة تراجع الطلب وتريث المستثمرين، وانخفضت التدفقات المالية نحو 20 % مسببة في تسجيل ميزان المدفوعات لاول مرة منذ سنوات عجزا يفوق الملياري دولار...للمتابعة

ملف:الاقتصاد البحراني

60 % من عائدات البحرين من النفط والغاز الطبيعي
حفر 130 بئراً لاستخراج النفط بحقل البحرين في 2011

البحرين: محور مصرفي رئيسي وأول من وقع الاتفاقية التجارية الحرّة في الخليج
صندوق النقد: ارتفاع نمو الناتج المحلي الإجمالي الى 5,3% خلال 2012

منطقة اليورو واستراتيجية الألم

جان بيساني فيري

للعام الثالث على التوالي، تظل منطقة اليورو الحلقة الأضعف في الاقتصاد العالمي. ففي عام 2010، كان الاهتمام منصباً على الاستجابات للأزمة التي ضربت البلدان الواقعة على أطراف منطقة اليورو ــ اليونان، والبرتغال، وأيرلندا. وفي عام 2011 انتقلت الأزمة إلى قلب منطقة اليورو، فبدأت بلدان مثل إيطاليا وأسبانيا في استشعار حرارة الأزمة، وتصاعدت المخاوف بشأن الجدوى من منطقة اليورو ذاتها. والسؤال الآن هو ما إذا كانت هذه التوترات قد تنحسر في عام 2012 أم أنها قد تصل إلى ذروة جديدة.
فمرة أخرى أصبحت الأزمة اليونانية محور الاهتمام وتجسيداً لأوجه القصور التي تعيب أوروبا. ومرة أخرى بات من اللازم اتخاذ قرارات صعبة بشأن إعادة هيكلة الديون وتقديم المزيد من المساعدات لأثينا. ومرة أخرى يضطر الأوروبيون إلى قبول حقيقة مفادها أن الموقف أكثر خطورة مما تصوروا....للمتابعة .