.

 

 

مهنا: سيولة ايجابية مشكلتها عدم التوظيف في الاقتصاد المنتج بسبب سوء الادارة

بانتظار ساعة صفر أميركا وإسرائيل!

 
 

قرار قانون المواد النفطية في المياه البحرية.. والصيغة النهائية لم ترق لنواب الاكثرية

 

لاحصاءات الرسمية تظهر انتعاشاً في السياحة وبيروتي يكشف تراجعاً بنسبة 15%

 
 

 

page3 page4
page5 page6
page7 page8
page9 page10
page11 page12


To view pages in PDF form
get adobe

الاحصاءات الرسمية تظهر انتعاشاً في السياحة وبيروتي يكشف تراجعاً بنسبة 15%
الاشقر : الف غرفة جديدة دخلت سوق الفنادق.. و500 عائلة تملك شققها الخاصة

مايا نادر
أظهرت الاحصاءات الرسمية الصادرة عن المديرية العامة للطيران المدني نمواً في مجمل حركة مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت خلال شهر تموز الفائت مقارنة مع تموز 2009، وسجلت ارتفاعا بنسبة 10,07 في المئة في أعداد الركاب و5,25 في المئة في حركة الطائرات التجارية، في حين سجلت حركة الطائرات الخاصة ارتفاعا بنسبة 22,47 في المئة. كذلك ارتفعت نسبة البضائع المنقولة جوا 8,92 في المئة مقابل انخفاض حركة البريد 3,76 في المئة. ومع تسجيل شهر تموز المزيد من الارتفاع في السياحة، انعكس ذلك ايجابا على مجمل حركة الركاب عبر المطار منذ مطلع العام الحالي ليسجل نمواً 14,94 في المئة ويبلغ ثلاثة ملايين و113 ألفا و640 راكبا.
اما وزارة السياحة، فقد استندت الى احصاءات الوافدين في شهر تموز الماضي، لتؤكد وفق مصادرها الى ان الشهر السابع من السنة كان مميزا سياحيا "رغم ما شهده من احداث وتجاذبات سياسية وشائعات"، مشيرة الى ان عدد الوافدين بلغ 361 الفاً و934 زائراً في مقابل 324 الفا و363 زائرا في تموز 2009، "الذي اعتبر الأفضل سياحياً خلال الاعوام الماضية"، وبلغت نسبة الزيادة 11,58 في المئة.
بعيداً عن الارقام،ماذا يقول نقيب اصحاب الفنادق في لبنان بيار الاشقر وكيف يقيّم وضع السياحة اللبنانية؟ وما هو رأي رئيس جمعية المؤسسات السياحية البحرية جان بيروتي في هذا الموضوع؟
بداية، اثنى نقيب اصحاب الفنادق بيار الاشقر في اتصال مع الاعمار والاقتصاد على الاحصاءات الرسمية وأكد بدوره تفعيل الف غرفة جديدة في سوق الفنادق اللبنانية ما يؤكد على وفرة السياح و"اشتعال" الموسم السياحي. ذلك مع الاشارة الى ان عدداً كبيراً من السياح العرب هم اصحاب شقق وفيلات في لبنان، ورغم عدم وجود ارقام دقيقة الا انه بالامكان اجراء حساب سريع يظهر الاتي :"هنالك نحو 500 عائلة خليجية من اصحاب الاملاك في لبنان كانت اقامتهم لتكون في الفنادق اللبنانية، ومعدل كل عائلة حوالي الخمسة اشخاص ما يعني 2500 شخص عربي يستعملون بيوتهم الخاصة وحلّ غيرهم في فنادقنا. وان احتسبنا الغرف الجديدة في سوقنا الفندقي التي تناهز الالف غرفة وحسبنا شخصين لكل غرفة فنصل الى الالفي شخص ... تأتي المحصلة زيادة كل تلك الاعداد على اشغال فنادقنا ... فكيف يكون الموسم السياحي اذاً؟ ينهي الاشقر حديثه ليعود ويؤكد ان الموسم السياحي افضل مما كان عليه في السنوات الماضية خاصة منذ بداية السنة والى يومنا هذا. اما بالنسبة لما تبقى من الموسم السياحي، فالحجوزات مستمرة والمؤتمرات كثيرة خاصة فترة عيد الفطر حيث تكتظ معظم المناطق اللبنانية. بذلك، ارتأى الاشقر التأكيد من جهة أخرى الى ان اسواقنا ليست فقط خليجية بل اردنية وسورية وتركية خاصة بعد تسهيل التنقل بين لبنان وتركيا دون الحاجة الى تأشيرات دخول...
وبالانتقال الى رئيس مؤسسات الاملاك البحرية جان بيروتي، لم يوافق الاشقر الرأي رغم انه أكد ان سنة 2010 كانت سياحية بامتياز الا ان ما يشوب الفترة الاخيرة من تشنّج سياسي من جهة وحديث امني على الارض من جهة أخرى، لا بد ان يؤثر على الحركة السياحية. فيعتبر ان ما لم تفعله الحرب بنا، تفعله الملفات الكثيرة التي يتم طرحها في بداية موسم الصيف بدءاً بقضية باخرة المساعدات المتجهة الى فلسطين وما ترتب من تهديدات وخضات اعلامية كبيرة. ويشير الى ان السياحة الخليجية باتجاه لبنان قد تأثرت الى حد ما، فبعد ان تميزت السنة بطابعها السياحي، بدأ التراجع في شهري تموز وآب بسبب التشنج السياسي فحوّل الخليجيون سفرهم باتجاه آخر غير لبنان. رغم ان بيروتي يؤكد ان التأثير لا يتعدى نسبة الـ 15% الا انه يشير الى ان الثمن الاكبر يتكبده الجبل اللبناني الذي لم ينعم بموسم سياحي شتوي جيّد بسبب عدم استقرار الطقس ولم تتعد ايام التزلج الستة ايام. ذلك لانه عبر السياحة الخليجية الصيفية تكتظ فنادق وشوارع المدينة بالسواح ويظهر الفائض منهم الذين يتوجهون الى المناطق الجبلية فيصطافون ويشجعون السياحة فيها. فعندما خفت الحجوزات، كانت المدينة كافية باحتواء الاعداد... وكان الجبل هو الضحية. ويقول بيروتي :"المشكلة الاكبر في الجبل هي انه بسبب قلة العمل، نزح العديد من الموظفين الى بيروت للبحث عن فرص عمل جديدة ... وتبقى المشكلة الاساسية ان السياسة والطقس اصبحا بورصة يومية تسيطر على حياتنا. وللاسف القليل من المسؤولين يتعاطى مع هذا الموضوع بالجدية المطلوبة." اليوم ونسبة للظروف التي تعصف بلبنان، لا يعتبر بيروتي النسبة المذكورة كبيرة بل "زمطنا بريشنا" حسب تعبيره انما يجب دائم لفت النظر على اننا نفوّت فرصاً كبيرة وكنصيحة لاستقرار السياحة يقول: "تكفينا مشكلة الطقس غير المنتظم لا صيفاً ولا شتاءً، فليتركوا الملفات السياسية الحامية خلف الابواب لنحفظ ونضمن سياحتنا."
من هذا المنطلق، أكد بيروتي ان الحجوزات لموسم الخريف الآتي تبشّر بالخير انما يجب ان "نهدّي البال" لنرفع من بورصة السياحة ونخفف من بورصة السياسة كي يستطيع الشعب ان يعيش.