.

الوزير خليل للاعمار والاقتصاد: يجب أن تتضافر الجهود لتأمين الرعاية الصحية للمواطنين كافة

طربيه : أرباح المصارف تجاوزت المليار دولار خلال 9 أشهر الأولى من العام

96
قانون أقرّ خلال العام 2011

جاك صراف لـ"الاعمار والاقتصاد": الصادرات الصناعية والزراعية اللبنانية تأثرت بأحداث سوريا وارتفعت تكاليف النقل والتأمين

يوسف عيد : ارباح
BLC بنك
الصافية ترتفع بنسبة 13%

الازهري: هدف بنك لبنان والمهجر تكوين اسواق ركنية في اوروبا لخدمة الجاليات

اسكندر: اللبناني الفرنسي حقق ارتفاعاً في الودائع بنسبة 11% خلال التسعة أشهر الأولى

انور الجمّال: ارباح جمال ترست بنك نمت 73%1

 



To view pages in PDF form
get adobe

الازهري: هدف بنك لبنان والمهجر تكوين اسواق ركنية في اوروبا لخدمة الجاليات

على ابواب السنة الجديدة، يشير رئيس مجلس ادارة ومدير عام بنك لبنان والمهجر السيد سعد الازهري في حديث لـ "الاعمار والاقتصاد" ان المصرف يهدف الى تكوين اسواق ركنية في اوروبا لخدمة الجاليات اللبنانية والعربية هناك. ولفت الى ان ارباح المصرف ارتفعت لينجم عنها أعلى معدلات الربحية والمردود على مستوى الموجودات بنسبة 236.3 مليون دولار.
يحتل بنك لبنان والمهجر مكانة مميزة على الصعيد المحلي، بل وأبعد من ذلك من ضمن المصارف الكبرى عالميا، برأيكم ما هي عناصر نجاح المصرف والعوامل التي أوصلته إلى هذه المكانة؟
إن عوامل نجاح البنك تستند إلى سياساته المحافظة التي تركز على المبادىء الأساسية للعمل المصرفي البعيد عن المجازفة وعن المخاطر المغالى فيها والتي تجهد لتوفير الخدمات المصرفية والمالية الآمنة والمجدية لعملائه . وتركز أيضا على إعطاء الأولوية للتحكم الكفوء بالمخاطر والأعباء التي تحمي جودة موجودات وسيولة وملاءة البنك. وها نحن في سنة الستين من عمر البنك، ونرى ثمرة هذه السياسات من خلال حفاظ البنك على صدارته بين البنوك اللبنانية وعلى تحقيق أعلى معدلات الربحية، وتخطيه للأزمات الإقتصادية والسياسية التي تعصف بالعالم وبالمنطقة منذ حين. وقد أثنت المؤسسات العالمية على هذا الأداء المستدام، فكان بنك لبنان والمهجر البنك اللبناني الوحيد الذي حصل على جائزة "أفضل مصرف في الشرق الأوسط لعام 2009" من المؤسسة العريقة
The Banker
، بالإضافة إلى الجوائز العديدة الأخرى التي ما زال يحصدها عبر السنين.
ما هي سياسة البنك التوسعية للأعوام المقبلة ؟
إن الإستراتيجية التوسعية للبنك تهدف إلى تكوين أسواق ركنية
في أوروبا لخدمة بالأخص الجاليات اللبنانية والعربية هنالك، وإلى تطوير أسواق في المنطقة العربية يعمل فيها البنك كأحد البنوك المحلية والوطنية هنالك.وتعتمد سياستنا التوسعية والخدمات التي نقدمها على آفاق الفرص المتاحة والرخص المناسبة والميزة التنافسية لخدمات ومنتجات البنك. وعليه، يتواجد البنك حاليا في 12 بلدا في الشرق الأوسط والخليج العربي وأوروبا، ويقدم خدماته الشاملة من خلال 197 وحدة مصرفية ومالية موزعة على هذه البلدان. وبالطبع، وبسبب التطورات السياسية الراهنة في المنطقة، فإن البنك في المدى القصير في حالة ترقب حيال سياسته التوسعية. ولكن في الوقت نفسه، يرى البنك فرصا وأسواقا واعدة في المنطقة العربية بسبب الآفاق الإقتصادية والديموغرافية الإيجابية في المستقبل والتي تمثل أرضية خصبة للتوسع في المدى المتوسط .
بالأرقام كيف زادت نسب نمو أرباح المصرف وتسليفاته وودائعه وأرقامه الإجمالية خلال العام 2011 ؟
إرتفعت أرباح البنك في نهاية أيلول 2011 لتبلغ 236.3 مليون دولار ، ونجم عنها أعلى معدلات الربحية بين البنوك اللبنانية المدرجة إذ بلغ المردود على متوسط حقوق المساهمين 18.07% والمردود على متوسط الموجودات 1.38% .وفي موازاة ذلك، إرتفعت الودائع إلى 20.3 مليار دولار بزيادة 5.62% وارتفعت التسليفات إلى 5.67 مليار دولار بزيادة 15.76% .
كيف أثرت أحداث سورية على مصرفكم خصوصا وعلى القطاع عموما ؟
هنالك آثار مباشرة وغير مباشرة للأحداث في سورية على بنك لبنان والمهجر وعلى القطاع المصرفي ككل . الآثار غير المباشرة هي نتيجة التباطؤ الإقتصادي في لبنان الذي نجم عن الإنخفاض في التبادل التجاري والسياحي والإستثماري بسبب الإضطرابات في سورية، والذي بالتالي أدى إلى تباطؤ النمو في نشاط وعمل القطاع المصرفي ومنها بالطبع بنك لبنان والمهجر. أما الآثار المباشرة فهي تلك التي ألمت بوحدتنا المصرفية العاملة في سورية والتي أدت في طبيعة الحال إلى إنخفاض في نشاط الوحدة على صعيد الموجودات والتسليفات، وليس بالدرجة ذاتها على صعيد الأرباح. ولكن أود أن أضيف بأن وحدتنا في سورية تمثل أقل من 7% من إجمالي أعمال البنك ونتبع فيها كما في سائر وحداتنا سياسة وقائية وإحترازية تسعى إلى توفير السيولة وحماية الملاءة والموجودات ورصد المؤونات اللازمة لتغطية أي احتمال للتعثر في بعض قروضه .

TOP