![]() |



شهد اقتصاد 2011 تداعيات داخلية سياسية واقتصادية تعود الى إنهيار حكومة الوحدة الوطنية ودخول البلاد في فراغ، ثم تأليف حكومة سميت بحكومة " إئتلاف " يختلف اعضاؤها في ما بينهم في ملفات عديدة منها المحكمة الدولية، الموازنة العامة، والتعيينات مسببة ضعفا في ادائهــا و تباطؤا في قراراتها ومحدودية في انجازاتها. كذلك، واجه الاقتصاد في العام 2011 تداعيات خارجية تتعلق بالثورات العربية والاحداث في سوريا والعقوبات الاقتصادية والمالية عليها، وتداعيات اجراءات الخزانة الاميركية ضد احد المصارف الكبرى في لبنان.