عاشت أسواق المنطقة العربية اسبوعاً جديداً من الحيرة والضغوط وقد جاءت على خلفية أجواء الترقب والحذر التي تسود أوساط مستثمريها والصعوبة التي تواجههم في تحديد القرار الاستثماري بدقة في ظل تباين رؤيتهم للنتائج الصادرة عن الشركات. وأدت بسبب تباينها الكبير الى زيادة معاناتهم في تحديد التوقعات لبقية الشركات. أنهت أسواق الإمارات تعاملاتها على تراجع، حيث منيت سوق دبي المالية بخسائر بلغت نسبتها 1.04%، بعد تعرض المؤشر لضغط قوي من جانب الأسهم القيادية بالسوق، وتراجعت سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1.13%، بضغط من كافة قطاعات السوق.ولا تزال تعاني الأسواق حالة من الضبابية والغموض فيما يتعلق بخطة إعادة هيكلة ديون دبي العالمية. وفاقمت سوق دبي المالية من تراجعاتها قبيل الإغلاق إلى 2.21%، بعد تعرض المؤشر لضغط قوي من جانب الأسهم القيادية بالسوق، وتحولت سوق أبوظبي للأوراق المالية للخسائر بعد أرتفاعها خلال الجلسة، لتخسر ما نسبته 0.11%، بعد أن قلص قطاع الاتصالات من مكاسبه لـ 0.84%، وهبط مؤشر سوق دبي لمستوى 1586 نقطة، بينما وصل مؤشر أبوظبي لمستوى 2750 نقطة.وتراجع سهم إعمار العقارية بأكثر من 1.72%، لمستوى 2.85 درهم، وسهم سوق دبي المالية بنسبة 2.76%، كما فقد سهم أرابتك ما نسبته 0.48%، وسهم دبي الإسلامي بنسبة 0.88%.وهبط مؤشر سوق دبي لمستوى 1569 نقطة، ومؤشر أبوظبي لمستوى 2719 نقطة. وبالنسبة الى السوق المصرية فقد انخفض مؤشر البورصة خلال تداولات الأسبوع أكثر من 1.5%، واتجهت تعاملات الأجانب والعرب نحو بيع كثيف ناتج من جني الأرباح بينما اتجه المستثمرون المحليون مشجعين للشراء، فالسبب الرئيسي للتراجع كان مظاهرات المستثمرين التي طالبت باستقالة رئيس البورصة على خلفية تصريحات له يدعو فيها الى ايقاف المزيد من الأسهم التي لم تنجح في توفيق أوضاعها وفقاً لقواعد القيد، مما ادى الى تراجع السوق المصري للأسبوع الثاني على التوالي.