
في مجال الجودة والمقاييس. مراجعة أرقام التبادل التجاري بين الصين والسعودية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين سنة 1990 تكشف عن زيادة حجم التبادل 19 مرة حتى سنة 2008، وهي زيادة ترجع بالأساس إلى ارتفاع الصادرات السعودية النفطية إلى الصين، وزيادة الصادرات السلعية الصينية إلى السعودية إلى حد ما؛ فبين عامي 2002 و2004، سجّلت الصين، مقارنةً مع باقي دول العالم، أعلى معدّل نمو في قيمة صادراتها إلى المملكة (160%)، وبين عامي 2006 و2008، زادت قيمة الصادرات الصينية إلى المملكة بمعدّل سنوي قدره 39%، بينما زادت قيمة الصادرات السعودية إلى الصين بمعدّل سنوي قدره 76%. وارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من 25 مليار دولار أمريكي سنة 2007، إلى41,8 مليار دولار أمريكي سنة 2008. هذه الزيادة تُعزى في جزء منها إلى زيادة صادرات النفط السعودي الخام إلى الصين في تلك السنة بنحو 40% حيث بلغت 36 مليون طن من النفط الخام، مثلت خُمس النفط الذي استوردته الصين من الخارج في سنة 2008. مما عوض السعودية عن تراجع إمداداتها لشركات النفط العالمية وللولايات المتحدة بسبب الارتفاع غير المسبوق في أسعار النفط .وحافظت السعودية على وضعها كأكبر شريك تجاري للصين في غربي آسيا وأفريقيا لمدة ثماني سنوات متتالية، بل إن السعودية مع الأقطار الخمسة الأخرى أعضاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تعتبر ثامن أكبر شريك تجاري للصين في العالم، بحجم تبادل تجاري بلغ السنة الماضية 79,3 مليار دولار أمريكي، مقارنة مع 58 مليار دولار سنة 2007. ويسعى الطرفان- الصين ومجلس التعاون الخليجي- للتوصل إلى اتفاق منطقة التجارة الحرة بينهما، التي ستدفع حجم التبادل الاقتصادي بين الطرفين بصورة كبيرة. |
|
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||