هل بدأت الانتخابات اللبنانية باكرا هذه المرة ؟ كرنفال مجلس النواب المتلفز لا يعكس المشهد بدقة وان كان رسم ملامح الصورة , الا ان النمط السائد في الحكومة كما المعارضة يشي بذلك وكأن الانتخابات ستقام غدا , وهذا امر جديد على الحياة السياسة اللبنانية , خاصة ان جنس قانون الانتخابات لم يظهر بعد .
نظريا هناك سحابة العام ونيف على موعد اجراء الانتخابات النيابية , اذا حصلت , فلماذا كل هذا الصراخ منذ اليوم ؟, لاسيما ان مصير هذه العملية كما اتجاهاتها يرتبط بما يجري في سوريا .و حتى الان احد لا يستطيع الجزم بواقع الحال في بلاد الشام في الموعد المقرر .
قبل ثلاث سنوات بالتمام وفي عدد صدر اوائل ايار 2009 اي قبل اجراء الانتخابات باسابيع عديدة كتب في هذه الصفحة ...للمتابعة
قدمت الحكومة مشاريع قوانين إيجابية وضرورية لقطع حساب الموازنة العامة والموازنات الملحقة بهدف إصلاح الخلل في حسابات المالية العامة، واقرار مشروع موازنة العام 2012 ، وتوضيح وتحديد مصير الانفاق الاضافي خصوصا انفاق 11 مليار دولار في فترة 2006- 2009 . كذلك فإن مشاريع القوانين يساعد في تعزيز دور الهيئات الرقابية التشريعية، وتقوية صلاحيات الهيئات الرقابية القضائية ( ديوان المحاسبة ) في حماية المال العام. في المقابل نلحظ على صعيد ارقام الموازنات العامة والنتائج المحاسبية لقطع الحساب عدم اكتمالها و انتقاصها للتدقيق والشفافية.في البداية لا بد ان نشير الى ان.. للمتابعة
تحديد الاجور، اي ثمن العمل كما تحديد معدلات الفوائد، اي ثمن المدخؤات كما أخيراً تحديد اسعار السلع والخدمات كلها من المسائل الشائكة ولنقل غير السهلة التي دارت حولها نقاشات مطولة في الزمن البعيد والقريب بين علماء وخبراء الاقتصاد، وتشكلت حولها مدارس ومذاهب شتّى محترمة تنازعت السيطرة الفكرية في ازمنة وأمكنة متنوعة دون غلبة او هيمنة كاملة او دائمة لاي منها .وفي اعتقادنا، تتحدد الاجور في لبنان بفعل ثلاث مجموعات من المحددات: اولاً معطيات سوق العمل وخصائص العمالة بذاتها، وثانياً سياسات وآليات اعادة التوزيع من خلال عائدات ونفقات الدولة بما هي رافد مكمّل للاجور، وثالثاً وأخيراً من خلال السياسة النقدية لما شكلته من حماية لقوة الاجور الشرائية خلال العقدين الماضيين.للمتابعة
وتشير مصادر نيابية مطلقة ان المشروع سيواجه عقبات كثيرة وان اقراره يتطلب خطوة جريئة لا سيما ان اعتراضات شعبية باتت تطاول مسالة لقراره او ان الموضوع بدا ياخذ منحا طبقيا وبالتالي طائفيا ومذهبيا وهذا ما ادى الى تراجع في بعض البنود التي كانت قد اقرت في اللجنة مما يعني ان تعديلات عديدة ستدخل على المشروع من جديد ومن بينها اعطاء تعويضات لمستاجرين بعد اخلاء الماجور دون بدل.
والبارز ان اللجنة اقرت انشاء صندوق خاص لذوي الدخل المحدود فيستطيع المستأجر ان يستفيد من هذا الصندوق من اجل شراء منزل او شراء الماجور بالتوافق بينه وبين المالك لكن انشاء هذا الصندوق ما يزال يواجه عقبات داخل اللجنة علما انها اقرت هذا البند كبند منفصل يدخل في احكام مشروع الايجارات على ان يكون الدخل الشهري للعائلة او الدخل العائلي السنوي للاستفادة من تقديمات الصندوق موزعا على اثنى عشر شهرا وجاء فيه:...للمتابعة
وأكد سفر أن مجموعة من الضغوط جعلت إعطاء الأولوية في العمل إلى مكون واحد وتأجيل العمل على المكونات الأخرى، وبذلك تم التركيز على الاصلاح الاقتصادي، في مقابل مكونات الاصلاح السياسي والإداري. وقال: إن تجاوز التحديات القائمة واستثمار فرص المرحلة المقبلة يتطلب منا جميعاً القدرة على تقييم ومراجعة وتصويب سياساتنا الاقتصادية والاجتماعية، بما يضمن المواءمة بين الكفاءة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، وبما يحقق الحقوق الاجتماعية للمواطنين. معتبراً أن ما يقدمه في هذه الخطة يمثل وصفا مكثفا للعناوين الضرورية لأولويات برنامج عمل الحكومة والتي تسمح بصياغة برامج تنفيذية تنعكس على الموازنات السنوية.
وتهدف الحكومة - حسب سفر - إلى تحقيق الأهداف الرئيسية المتمثلة في...للمتابعة
عرف كازاخستان دائما "ببلد آسيا الوسطى" بسبب الروابط اللغوية والثقافية والسياسية التي تربطه بالجمهوريات السوفياتية الاربعة السابقة الاسياوية ... الطول الاجمالي للحدود : 12012 كم. منها 6846 كم مع روسيا، 2203 كم مع أوزبكستان، 1533 كم مع الصين، 1051 كم مع قرغيزستان، 379 كم مع تركمانستان. يحد كازاخستان بحرين مغلقين: بحر قزوين (1894 كم من الشواطء)، بحر الارال، مقسم إلى جزءين (1070 kكم من الشواطىء).
وتعتبر كازاخستان ثاني أكبر دول الاتحاد السوفييتي السابق مساحة وتحتل المرتبة الرابعة في آسيا بعد روسيا والصين والهند والمرتبة التاسعة عالميا بعد روسيا وكندا والولايات المتحدة والصين والبرازيل واستراليا والهند والارجنتين والأولى في العالم الإسلامي...للمتابعة
نورييل رويبني
نيويورك ــ منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، خفض البنك المركزي الأوروبي تحت قيادة رئيسه الجديد ماريو دراجي أسعار فائدته وأخذ على عاتقه ضخ دفعتين من السيولة تجاوزت قيمتهما تريليون يورو إلى النظام المصرفي في منطقة اليورو. ولقد أدى هذا إلى انخفاض مؤقت للضغوط المالية التي تواجه الدول التي تهددها مخاطر الديون والواقعة على المحيط الخارجي لمنطقة اليورو (اليونان، وأسبانيا، والبرتغال، وإيطاليا، وأيرلندا). فانخفض بشكل حاد خطر هروب السيولة من النظام المصرفي في منطقة اليورو، وانخفضت تكاليف التمويل بالنسبة إيطاليا وأسبانيا بعد المستويات غير القابلة للاستمرار التي بلغتها في الخريف الماضي...للمتابعة

















